الذهبي

237

سير أعلام النبلاء

وعبد الله ، وزوجني ( 1 ) . وبه إلى بشر : حدثنا خلاد بن يحيى ، حدثنا هارون بن أبي إبراهيم ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن ابن عمر ، قال : إنما مثلنا في هذه الفتنة كمثل قوم يسيرون على جادة يعرفونها ، فبينا هم كذلك ، إذ غشيتهم سحابة وظلمة ، فأخذ بعضهم يمينا وشمالا ، فأخطأ الطريق ، وأقمنا حيث أدركنا ذلك ، حتى جلا الله ذلك عنا ، فأبصرنا طريقتا الأول . فعرفناه ، فأخذنا فيه . إنما هؤلاء فتيان قريش يقتتلون على هذا السلطان وعلى هذه الدنيا ، ما أبالي أن لا يكون لي ما يقتل عليه بعضهم بعضا بنعلي هاتين الجرداوين ( 2 ) . عبد الله بن نمير : عن عاصم الأحول ، عن من حدثه ، قال : كان ابن عمر إذا رآه أحد ظن به شيئا مما يتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم ( 3 ) . وكيع : عن أبي مودود ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان في طريق مكة يقول برأس راحلته يثنيها ، ويقول : لعل خفا يقع على خف ، يعني خف راحلة النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) . قال ابن حزم في كتاب " الاحكام " ( 5 ) في الباب الثامن والعشرين : المكثرون من الفتيا من الصحابة ، عمر وابنه عبد الله ، علي ، عائشة ، ابن

--> ( 1 ) هو في " حلية الأولياء " 1 / 309 ، وأخرجه بأطول مما هنا ابن سعد في " الطبقات " 4 / 167 ، 168 من طريق محمد بن يزيد بن خنيس ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، حدثني نافع أن عبد الله بن عمر أدركه عروة بن الزبير في الطواف : فخطب إليه ابنته . . . ورجاله ثقات . ( 2 ) هو في " الحلية " 1 / 309 ، 310 ، وأخرجه ابن سعد 4 / 171 من طريق قبيصة بن عقبة ، عن هارون بن إبراهيم - وهو البربري - ويقال : ابن أبي إبراهيم ، بهذا الاسناد . وسنده صحيح . ( 3 ) ابن سعد 4 / 144 ، وهو في " حلية الأولياء " 1 / 310 . ( 4 ) " حلية الأولياء " 1 / 310 ( 5 ) 5 / 92 .